الخميس، 7 يوليو، 2016

تفجيرات جدة والقطيف والمدينة - التفجيرات والإغتيالات

واجب الإنكار جميعاً حتى لا تغرق السفينة
‫#‏التفجيرات‬
‫#‏القطيف‬
‫#‏جدة‬
‫#‏المدينه_المنوره‬
عباد الله أهل بلاد الحرمين الشرفين القاطنين فيها الذين فضلكم الله بالحرمين الشرفين ومهبط وحي رسوله الأمين .
قد أخذ الله تعالى على أهل العلم الميثاق أن يبينوا للناس، قال تعالى: "وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه".
إن هذه الحوادث الإرهابية لا تزيد أهل بلاد الحرمين المواطنين والقاطنين فيها إلا إيماناً بالله تعالى، ثم بضرورة المحافظة على ما منّ الله تعالى به على بلاد الحرمين الشريفين من الأمن و اجتماع الكلمة ووحدة الصف حول القيادة.
ليراجع الشباب أنفسهم، وليدركواْ ما تؤول إليه أعمالهم، وليتقوا الله في دينهم، وأمتهم، وبلادهم، وليُفَوِّتوا الفرصة على المتربصين بأمتنا، وليحافظوا على منهج سلفهم الذي تتربى عليه الأجيال، وليحذروا من مغبَّة السنة السيئة، فإن المرء يتحمل وزره ووزر من عمل به إلى يوم القيامة، والله المستعان
إن هذه التفجيرات التي طالتها الأيدي الخبيثة المجرمة في جدة والقطيف وما حدث في المدينة المنورة من حوادث مؤلمة وحشد لوسائل القتل والتدمير إنما هو أمر شنيع وجريمة نكراء وإفساد في الأرض من فئة أسقطت من قاموسها تعظيم شعائر الله وحرمة مسجد رسول الله الذي يعج بالمصلين الصائمين الركع السجود، كيف بلغ الاستخفاف بدين الله وممارسة قتل المسلمين الصائمين الركع السجود في شهر عظيم وبلد عظيم في ساحة المسجد النبوي، فأي دين يدينوا به هؤلاء وأي عقيدة يعتقدون."
إن "المسلم يذهل ويتملكه العجب ويحار القلم وتعجز الكلمات من هول ما يرى ويسمع خاصة حين تبلغ الأحداث بلد رسول الله." عن أنس رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " إن المدينة حرم آمن، من كذا إلى كذا، لا يُقطعُ شجرُها، ولا يُحدَثُ فيها حَدَثٌ، فمن أحدث فيها حدثاً؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ولا عدل "
مفاسد كثيرة تترتب على على ذلك فهذه التفجيرات والاغتيالات تزهق أرواح الأبرياء، الأطفال والشيوخ والنساء ورجال الأمن
أنفساً معصومة الدم بالإسلام والله عز وجل يقول ناهياً عن ذلك" ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما"
ويقول سبحانه وتعالى " ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما "
ويقول سبحانه وتعالى" ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون "
ووصف المؤمن بقوله سبحانه " ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق "
وقال الله عز وجل في شأن أحد أبني آدم الذي قتل أخاه " فطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله فاصبح من الخاسرين "
وقال الله تعالى " من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا "
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم" لا يحل قتل إمرئ مسلم، إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة" وهؤلاء المجرمين يقتلون المسلمين دون أن يقترفوا شيئا من ذلك!!
ويقول صلى الله عليه وسلم" لزوال الدنيا، أهون على الله من قتل امرئ مسلم بغير حق " ومن حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " أكبر الكبائر : الإشراك بالله ، وقتل النفس" ويقول صلى الله عليه وسلم " سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر" وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة في هذا الموضوع
إن هذه التفجيرات تزعزع الأمن وتفسد المصالح والمنشآت العامة، وتهلك أموال المسلمين وهذا مما أُجمع على تحريمه، فالمسم معصوم المال والدم والعرض، إلا بحق الإسلام، وحسابه على تعالى، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، يوم الحج الأكبر" إن دمائكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا فليبلغ الشاهد الغائب" متفق عليه
فتأمل هذه الأمور المؤكدة لحرمة ذلك ، وتأمل كون النبي صلى الله عليه وسلم قد جذب انتباه المسلمين لهذا الأمر، بقوله " أي يوم هذا .. أي شهر هذا .. أي بلد هذا..." وتأمل هذه الخطبة البليغة، في هذا اليوم العظيم وفي ذلك الجمع المهيب، في حجة الوداع، كل ذلك يؤكد لك حرمة المسلم دماً ومالاً وعرضاَ، هل عظم الإرهابيون الخوارج والروافض وكل ذا نفس مريضة مجرمه هل عظم هذه المحارم! أم أنهم يقتلون المسلمين، ثم يزعمون أن ذلك لوجه الله عز وجل ولنصرة الإسلام.
‫#‏احمد_النزيلي‬
‫#‏النزيلي_للفوائد‬